إنتقادات إسبانية للمنتخب الوطني المغربي بسبب ازداوجية جنسية أغلب لاعبيه

بعد تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم والتي ستقام بروسيا السنة المقبلة. تزايدة حدة الإنتقادات الموجهة له من طرف الإعلام الإسباني بسبب خلاف عن اللاعب منير الحدادي الذي لعلب لفائدة المنتخب الإسباني سنة 2014.

والجذير بالذكر، أن المنتخب الوطني المغربي نجح في التأهل لنهائيات كأس العالم بعد 20 سنة من الغياب. وذلك بفضل عدد من اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة. 18 لاعبا ولدوا ببلدان إقامتهم أما الآخرين فلقوا تدربيباتهم ويلعبون ضمن أهم المنتخبات الأوروبية.

وللإشارة فقد ولد اللاعب منير الحدادي ، موضع الخلاف بين الجامعة الملكية لكرة القدم ونظيرتها الإسبانية،  في سان لورينزو ديل الإسكوريال وهي ضاحية مدريدية ، وينتمي إلى الجيل الثاني من المهاجرين إلى إسبانيا. يلعب حاليا كمهاجم لفائدة نادي الافيس الإسباني. وقد لعب لفائدة المنتخب الإسباني سنة 2014، ثلاثة عشر دقيقة في المباراة ضد منتخب مقدونيا. لكن بعد ذلك لزم مقعد الاحتياط ولم يلعب أي مباراة أخرى.

وقد دعى الناخب الوطني المغربي، هيرفي رونار، 12 لاعبا للإنضمام إلى اللاعبين الذين سيشاركون في موديال روسيا. وقد ولد أغلب هؤلاء اللاعبين خارج المغرب، ويحوز اثنان منهما جواز سفر أوروبي، كما كانا قد لعبا خلال طفولتهما في بلدان أوروبية .

وتظم هذه اللائحة كل من بنعطية، وسايس، وبلهندة وبوطيب وهم من مواليد فرنسا. والأحمدي، وبوصوفا، وزياش وأمراباط، وميمون ماحي، وأوساما تنانين وهم من مواليد هولندا. ومنير الحدادي وأشرف حكيمي من مواليد  إسبانيا.

في الواقع، فالعديد من هؤلاء اللاعبين ذو الأصول المغربية، يحلمون بلعب نهائيات كأس العالم لضمان نجاح مشوارهم الكروي. وقد استجابوا لدعوة بلدهم الأصلي لخوض هذه التجربة.

Post Author: هسبريس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*