الجزائر تشرع في بناء سياج بتكنولوجيا ألمانية عالية على طول الحدود مع المغرب

بدأت السلطات الأمنية الجزائرية، العمل على بناء جدار حديدي معزز بتكنولوجيا الرصد عن بعد، فائقة الدقة على الحدود بين المغرب والجزائر.

قالت مصادر اعلامية متخصصة، أن السلطات الجزائرية شرعت في بناء سور حديدي مجهز بالتكنولوجيات الحديثة،  وبنظام المراقبة عن بعد حديث الصنع، ومئات من الكاميرات للمراقبة والرادارات ألمانية الصنع.

ومن أجل تتبع أشغال بناء السور الجزائري الجديد، تم تشكيل لجنة مؤلفة من كبار المسؤولين الجزائريين، كوزير الداخلية ووزير الأشغال العمومية، ووزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية.

وحسب السلطات الجزائرية فإن الهدف من بناء هذا السياج هو مكافحة تهريب المخدرات من المغرب والسجائر والبنزين بشكل افضل بين البلدين وتعزيز الامن الداخلى للجزائر.

والجدير بالذكر، أنه تم تأجيل المشروع لفترة طويلة من الزمن لعدة أسباب. لكن الانطلاقة المفاجئة لبناء السور كانت نتيجة الحرب الباردة التي تعيشها علاقة البلدين. فبعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل خلال شهر أكتوبر من هذه السنة، في لقاء مع رجال أعمال جزائريين. والتي اتهم tdih مساهل البنوك المغربية بغسل اموال الحشيش في بلدان افريقيا السمراء، في حين اتهم الوزير الجزائري الخطوط الجوية الملكية المغربية بمساهمتها في نقل الحشيش و المخدرات إلى هذه البلدان. وقد أثارت تصريحاته توترات خطيرة بين البلدين.

وهناك سبب آخر للقرار المفاجئ للسلطات الجزائرية بإطلاق بناء السور، وهو أن المغرب سوف يرسل خلال الأسبوع القادم قمر صناعي للتجسس. وقد اشترت المملكة المغربية  قمرين صناعيين بهدف التجسس من نوع بلياديس في فرنسا لعام 2013، بقيمة 500 مليون يورو.

Post Author: هسبريس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*