الحسيمة.. تطورات خطيرة بعد إلقاء القبض على الزفزافي

أهل الريف أو  ” الأوباش ” كما أطلق عليهم الملك الحسن الثاني في إحدى خطاباته، أصبحوا يشكلون خطرا على استقرار المغرب بعدما أقدم المسمى ” ناصر الزفزافي ” على تشكيل فريق من أتباعه من أبناء الحسيمة داخل المغرب وخارجه.

إلا أن هذا الحراك الجماهري من أبناء مدينة الحسيمة لا يخلوا من تناقضات عديدة من طرف المتظاهرين والدولة المغربية.

فالتعزيزات الأمنية المكثفة في الحسيمة من طرف الدولة توحي إلى الذهن باقتراب حرب شاملة لتصفية أبناء الريف، كما أن إرسال عدد من الوزراء من طرف ملك المغرب لم يكن له أي أثر إيجابي لتهدئة الأوضاع، بل بالعكس فقد ترتب عنه مجمةعة من ردود الأفعال السلبية ومشاحنات كلامية لزعيم الحسيميين ناصر الزفزافي ومعارك ميادانية بين قوات الأمن والمتظاهرين.

أما من جهة المتظاهرين فرسائل رأس الحربة ناصر الزفزافي للجماهير على اليوتوب لم تخلوا من اتهامات للمخزن وأعضاء الحكومة والملك مع إشارة في كل مرة إلى نيته الإستشهاد في سبيل قضيته.

وما يمكن استخلاصه من هده الحوادث المتكررة في مدينة الحسيمة أن شعبها سئم الإنتظار لتحسين أوضاعه الإجتماعية والإقتصادية ولم يعد يهتم لوجود الدولة أو المخزن قي البلاد. ولا يخفى على أحد أن هذه المعانات تتقاسمها العديد من جهات المملكة إلا أنها لم تنتفض مثلما وقع في الحسيمة لأنه من الممكن أن قرب هذه المدينة من أوروبا وهجرة غالبية سكانها إليها قد جعلها تحس بالفرق الكبير بين مدينتهم و ديار المهجر.

https://youtu.be/r2TvsLCPUpw

 

 

Post Author: هسبريس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*