الرئيس الفرنسي يتهم الاسلاميين بتنفيذ هجوم كاركاسون

الرئيس الفرنسي يتهم الاسلاميين بتنفيذ الهجوم الذي هز اليوم الجمعة منطقة تريب قرب مدينة كاركاسون جنوب غرب فرنسا ناجم والذي أسفر عن سقوط 3 قتلى و16 جريحا.

وقال إيمانويل ماكرون، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب عودته إلى فرنسا من بروكسل، حيث شارك في أعمال قمة الاتحاد الأوروبي، إن جهاز الأمن الفرنسي يدرس حاليا ادعاء “داعش” أنه يتبنى الهجوم في كاركاسون.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن قوات الأمن تمكنت من تصفية منفذ عملية احتجاز الرهائن في منطقة مدينة كاركاسون، فيما أصيب الدركي المحتجز برصاصة.

وقد تبنى تنظيم “داعش”،  هجمات كاركاسون التي نفذها رضوان لقديم، (مغربي الجنسية)، جنوب فرنسا وهو ما جعل الرئيس الفرنسي يتهم الاسلاميين.

كما صرح وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، إثر انتهاء العملية الأمنية، أن منفذ هجوم كاركاسون يدعى رضوان لقديم وتحرك بمفرده، مشيرا إلى أنه كان معروفا للسلطات بجرائم صغيرة.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي، في وقت سابق، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن منفذ الهجوم قد تمت تصفيته.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن منفذ العملية من أصل مغربي، فيما أكدت الاستخبارات الفرنسية أن اسمه مدرج على قائمة مكافحة الإرهاب.

وأفادت قناة BFM الفرنسية بأن عدد الضحايا ارتفع إلى ثلاثة في عملية إطلاق نار واحتجاز رهائن في منطقة تريب قرب مدينة كاركاسون جنوب غرب فرنسا.

ونشرت وسائل إعلام فرنسية خبرا مفادة بأن محتجز الرهائن طالب بإطلاق سراح صلاح عبد السلام، العنصر الوحيد الباقي على قيد الحياة من منفذي هجمات باريس وسانت دينيس في نوفمبر 2015.

من جهتها قالت القناة الفرنسية الثالثة “France 3” إن القوات الخاصة الفرنسية قد قتلت محتجز الرهائن بعدما أجرت عملية تفاوض مع .

وكانت السلطات القضائية الفرنسية، قد أعلنت أن مسلحا يقول إنه ينتمي إلى تنظيم “داعش” يحتجز رهائن داخل مركز تجاري في البلدة، فيما أفاد عمدة تريب إريك ميناسي، بأن هناك ضحيتين في العملية، وأن كل الرهائن الآخرين تم الإفراج عنهم.

وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية في وقت سابق، أن عناصر من قوات النخبة تنفذ عملية أمنية واسعة لإلقاء القبض على المسلح، مرجحة احتمال أن يكون الهجوم إرهابيا.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب​ إن بلاده تواجه وضعا خطيرا وجديا، فيما قالت وزارة الداخلية إن فيليب اتجه إلى مكان العملية.

من جهتها، أكدت صحيفة “لادبيش دو ميدي” أن المسلح كان في سيارته حين لمح بعض رجال الشرطة يركضون، فقام بإطلاق النار عليهم، ما أدى إلى جرح شرطي على مستوى الكتف.

وذكرت أن المسلح قد يبلغ من العمر حوالي 30 سنة، وبحوزته عدة أسلحة وقنابل يدوية، وأنه يريد أن يثأر لـ”سوريا“.

ونقلت الصحيفة عن رئيس بلدية تريب قوله إن المسلح لجأ إلى داخل محل “سوبر يو تريبس”، ثم قتل جزارا يعمل داخله، واحتجز رهائن.

وفي تغريدة على موقع “تويتر”، أكد الاتحاد الوطني لنقابات الشرطة المستقلة أن مسلحا كان يسير بسيارة وراء شرطيين ثم أطلق النار عليهما، ما أدى إلى جرح أحدهما على مستوى الكتف، مضيفا أن عملية الاحتجاز لا تزال جارية.

وأعلنت مقاطعة أودي على صفحتها الرسمية في موقع “تويتر” أن المكان “محظور وخطير”، وطلبت من السكان عدم الاقتراب وتسهيل عمل القوات الأمنية.

Post Author: هسبريس