الصحراء الغربية .. صيد الأخطبوط في مدينتي الداخلة و أوسرد يأجج الصراع بين المغرب و البوليساريو

تعد الثروات السمكية في الصحراء من أجود الأنواع في العالم. ويعتبر الأخطبوط أهم هذه الأسماك بحيث يتزياد الطلب عليه في احتفالات رأس السنة الميلادية.

وتعتبر الدول الأوروبية خصوصا اسبانيا أهم الموردين للثروات السمكية المغربية أهمها الحبار العملاق أو الأخطبوط.

يتم اصطياد هذه الرخويات في المياه البحرية لمدينتي الداخلة و أوسرد. ويعتبر الأخطبوط من أجود الأسماك المصدرة إلى الأسواق الأوروبية حيث يبلغ ثمنها أكثر من 15 يورو للكلوغرام الواحد.

لكن المشكلة والخلاف الذي يطرح أمام الأخطبوط المغربي هو المنطقة التي يأتي منها، أي الصحراء الغربية. فمنظمة الأمم المتحدة تعتبر هذه المنطقة من بين من مناطق العالم التي لم يتم بعد إنهاء الاستعمار بها. كما أصدرت محكمة العدل داخل الاتحاد الأوروبي في 21 دجنبر 2016، حكما يصادق على الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، ولكن باستثناء الصحراء الغربية لعدم اعتبارها جزءا من أراضي المغرب. وهذا هو السبب الذي جعل الجمعيات الموالية للصحراويين وجبهة البوليساريو تدين النهب المستمر وغير القانوني بالمنطقة.

ويتميز الأخطبوط بذوقه الممتاز و ملمسه الناعم. ويتغذى على المحار والقشريات المتواجدة بكثرة في مناطق الصيد بالبحر الأطلسي.

كما يعتبر المغاربة والإسبان أهم المستثمرين في الثروات السمكية بالمنطقة. ويتم تصديره إلى اسبانيا عن طريق تجميده وإرساله إلى ميناء طنجة ثم يتم شحنه إلى الجزيرة الخضراء عبر مضيق جبل طارق وصولا إلى كاماريناس، وهي بلدة صغيرة في لا كورونيا، ليوزع بعد ذلك على سوبر ماركت ومحلات بيع الأسماك.

Post Author: هسبريس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*