منظمة العفو الدولية تطالب المغرب بالإفراج عن ناصر الزفزافي وحميد المهداوي

ذكرت منظمة العفو الدولية في بلاغ لها، أنه يجب على السلطات المغربية الإفراج عن المعتقل ناصر الزفزافي وإطلاق سراح الصحفي حميد المهداوي وأشخاص آخرين. وقد ألقي القبض على هؤلاء على إثر الاحتجاجات التي عرفتها مؤخرا منطقة الريف.

وجاء في نفس البلاغ أن المعتقلين كانو يعبرون فقط عن آرائهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك ويوتوب، و أن احتجاجاتهم كانت سلمية وذات صبغة اجتماعية واقتصادية.

وللتذكير، فمنذ ماي الماضي، اعتقلت قوات الأمن المغربي مئات المتظاهرين، والعديد من الصحفيين، فيما بات يعرف بحراك الريف. وقد اعتقل خلال هذه المظاهرات، ما لا يقل عن 410 شخص، بما فيهم قاصرين. كما تم القبض على آخرين بمنازلهم. وأدين كثيرون منهم، كما صدرت عدة أحكام بالسجن ضد بعضهم، كان أقصاها 20 سنة.

مضى أكثر من 5 أشهر على اعتقال ناصر الزفزافي زعيم الاحتجاج، بالسجن المحلي عين السبع، داخل زنزانة للسجن الإنفرادي. كما اعتقل الصحفي حميد المهداوي في السجن بزنزانة انفرادية ايضا منذ عدة أسابيع.

ويتم اليوم، محاكمة ناصر الزفزافي و 53 آخرين في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء على خلفية الاحتجاجات في مدينة الحسيمة. وتشمل بعض التهم الموجهة إليهم،  مظاهرات غير مصرح بها، والتمرد، و تحريض المتظاهرين على مهاجمة قوات الامن، والاخلال بأمن الدولة ، ووزعزعة عقيدة مسلم، والتحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة، و إهانة المؤسسات العمومية، ومحاولة القتل العمد.

وفي حالة إدانتهم من طرف المحاكمة، سيتم الحكم على المتهمين بالسجن لمدة قد تصل إلى 20سنة، بل هناك من يمكن الحكم عليه بالسجن المؤبد.

ووفقا لبعض المعتقلين ،فإنه أثناء القبض عليهم واستجوابهم، قامت الشرطة بعمليات التعذيب والضرب المبرح والخنق، ونزع الملابس عنوة والتهديد بالاغتصاب والشتم ، وذلك لإجبارهم على الاعتراف بالجرائم المنسوبة إليهم.

وفي يوليوز الماضي، باشرت وزارة العدل بأمر من الملك بإجراء التحقيقات على خلفية إدعاءات لحالات التعذيب وإساءة معاملة الشرطة للمتظاهرين المعتقلين.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*