ماذا تغير في قطاعي التعليم والصحة في المغرب بعد الخطاب الملكي ؟

باستناء تعيين الملك محمد السادس لوزراء جدد في قطاعي التعليم والصحة وذلك لسد المناصب الوزارية الشاغرة، فلا زالت المؤشرات الدولية تبوء المغرب المراكز المتؤخرة بين الدول.

فالمغرب لا زال يحتل الرتبة 129 في مؤشر التنمية البشرية. حيث أن نسبة الأمية لدى الراشدين المغاربة تجاوزت 48%.

رغم الإنجازات التي حققها التعليم ورغم مستويات التمدرس الآخذة في الارتفاع، فإنه ليس من المؤكد أن المغرب سيحقق المرامي الإنمائية للألفية.

ففي سنة 2014 تم تصنيف المغرب ضمن 21 أسوأ دولة في مجال التعليم إلى جانب عدد من البلدان الإفريقية الفقيرة جدا، حيث أقل من نصف عدد الأطفال يتعلّمون المهارات التعليمية الأساسية. كما أوضحت الوثيقة الجديدة لليونسكو أن أقل من نصف عدد التلاميذ في المغرب هم من يفلحون في تعلم المهارات الأساسية.

أما في المجال الصحي ووفقا لآخر المعلومات المتاحة، فقد انخفض عدد الأطباء في المغرب  (%0،5 لكل 1.000 نسمة) ، كما انخفض عدد أسرّة المستشفيات (%1 لكل 1000 نسمة).

بالاضافة الى ذلك، فإن 82٪ من السكان المغاربة فقط يحصولون على المياه الصالحة للشرب، و75 ٪ فقط  يحصلون على الصرف الصحي. أما بالنسبة لنظام الرعاية الصحية فإنه يشمل 122 مستشفى، و2.400 مركز الصحي، و4 مستشفيات جامعية، لكنها تعاني من ضعف الصيانة بالإضافة إلى الافتقار إلى القدرة الكافية لتلبية الطلب على الرعاية الطبية والاسعافات الاولية.

كما أنه يوجد 24.000 سريرا فقط ل6 مليون مريض يحتاجون الرعاية الصحية كل سنة، بما في ذلك 3 ملايين من حالات الطوارء.

من الأسباب الرئيسية للوفيات في المغرب، نذكر أمراض الدورة الدموية (20،4 ٪)، الولادة (9،3 ٪) ؛ السرطان (8،5 ٪) ، التغذية (7،6 ٪) ؛ أمراض الجهاز التنفسي (6،9 ٪) ؛ والامراض المعدية والطفيلية (4،7 في المئة). كما أن ما يقرب 0،07 ٪ من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 سنة مصابين بفيروس فيروس الإيدز.

Post Author: هسبريس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*